ابن خلكان
385
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
« 474 » صرّدر الشاعر الرئيس أبو منصور علي بن الحسن « 1 » بن علي بن الفضل الكاتب المعروف بصر درّ « 2 » الشاعر المشهور ؛ أحد نجباء شعراء عصره ، جمع بين جودة السبك وحسن المعنى ، وعلى شعره طلاوة رائقة وبهجة فائقة ، وله ديوان شعر وهو صغير ، وما ألطف قوله من جملة قصيدة « 3 » : نسائل عن ثمامات بحزوى * وبان الرّمل يعلم ما عنينا فقد كشف الغطاء فما نبالي * أصرّحنا بذكرك أم كنينا ولو أني أنادي يا سليمي * لقالوا ما أردت سوى لبينى ألا للّه طيف منك يسقي * بكاسات الكرى « 4 » زورا ومينا مطيّته طوال الليل « 5 » جفني * فكيف شكا إليك وجى وأينا فأمسينا كأنّا ما افترقنا * وأصبحنا كأنّا ما التقينا وقوله في الشيب : لم أبك أن رحل الشباب ، وإنما * أبكي لأن يتقارب الميعاد
--> ( 474 ) - ترجمته في عبر الذهبي 3 : 259 والشذرات 3 : 322 ( تلخيصا عن ابن خلكان ) والمنتظم 8 : 281 وتاريخ ابن الأثير 10 : 88 والنجوم الزاهرة 5 : 94 ؛ وقد استوفت المسودة جميع هذه الترجمة . ( 1 ) ر : الحسين ، وكذلك ورد في بعض المصادر المذكورة آنفا . ( 2 ) شكله المؤلف في الأصل بضم الصاد . ( 3 ) وردت هذه المقطوعة وما يليها في ديوانه : 91 ، 216 - 217 . ( 4 ) الديوان : الردى . ( 5 ) الديوان : الدهر .